ALFIYYAH IBNU MALIK
(SYAIKH MUHAMMAD BIN 'ABDULLAH BIN MALIK)
1-1002 BAIT
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحَيم
ٌمُقَدِّمَة
قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ مَالِك(1)أَحْمَدُ رَبِّي اللهَ خَيْرَ مَالِكِ
مُصَلِّياً عَلَى النَّبيِّ الْمُصْطفَى(2) وآلِهِ المُسْتكْمِلِينَ الشَّرَفَا
وَأَسْتعِينُ اللهَ فِي ألْفِيَّهْ(3)مَقَاصِدُ النَّحْوِ بِهَا مَحْوِيَّهْ
تُقَرِّبُ الأقْصى بِلَفْظٍ مُوجَزِ(4)وَتَبْسُطُ الْبَذْلَ بِوَعْدٍ مُنْجَزِ
وَتَقْتَضي رِضاً بِغَيرِ سُخْطِ(5)فَائِقَةً ألْفِيَّةَ ابْنِ مُعْطِي
وَهْوَ بِسَبْقٍ حَائِزٌ تَفْضِيلاَ(6)مُسْتَوْجِبٌ ثَنَائِيَ الْجَمِيلا
واللهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ وَافِرَهْ(7)لِي وَلَهُ في دَرَجَاتِ الآخِرهْ
اَلْكَلَامُ وَمَايَتَئَلَّفُ مِنْهُ
كَلامُنَا لَفْظٌ مُفِيدٌ كاسْتَقِمْ(8)وَاسْمٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ الْكَلِمْ
واحِدُهُ كَلِمَةٌ والقَوْلُ عَمْ(9)وَكِلْمَةٌ بِهَا كَلاَمٌ قَدْ يُؤَمْ
بالجَرِّ وَالْتَّنْوِينِ وَالنِّدَا وَأَلْ(10)وَمُسْنَدٍ لِلاِسْمِ تَمْيِيزٌ حَصَلْ
بتَا فَعَلْتَ وَأَتَتْ وَيَا افْعَلِي(11)وَنُونِ أقْبِلَنَّ فِعْلٌ يَنْجَلِي
سِوَاهُمَا الْحَرْفُ كَهَلْ وَفي وَلَمْ(12)فِعْلٌ مُضَارِعٌ يَلِي لَمْ كَيَشَمْ
وَمَاضِيَ الأفْعَالِ بِالتَّا مِزْ وَسِمْ(13)بِالنُّونِ فِعْلَ الأمْرِ إِنْ أمْرٌ فُهِمْ
واَلأَمْرُ إنْ لَمْ يَكُ لِلنُّونِ مَحَلْ(14)فِيهِ هُوَ اسْمٌ نَحْوُ صَهْ وَحَيَّهَلْ
اَلْمُعْرَبُ وَالْمَبْنِي
وَالْأِسْمُ مِنْهُ مُعْرَبٌ وَمَبْنِي (15) لِشَبَـــهٍ مِنَ الْحُــرُوْفِ مُدْنِي
كَالْشَّبَهِ الْوَضْعِيِّ فِي اسْمَيْ جِئْتَنَا (16) وَالْمَعْـنَـــوِيِّ فِي مَتَى وَفِي هُـــــــنَا
وَكَنِيَابَةٍ عَنِ الْفِعْلِ بِلاَ (17) تَأَثُّــــرٍ وَكَافْــتِقَارٍ أُصِّلا
وَمُعْرَبُ الأَسْمَاءِ مَا قَدْ سَلِمَا (18) مِنْ شَبَهِ الْحَرْفِ كَأَرْضٍ وَسُمَا
وَفِـــعْلُ أَمْرٍ وَمُضِيٍّ بُنِـيَا (19) وَأَعْرَبُوا مُضَارِعَاً إنْ عَرِيَا
مِنْ نُوْنِ تَوْكِيْدٍ مُبَاشِرٍ وَمِنْ (20) نُوْنِ إنَــاثٍ كَيَرُعْنَ مَنْ فُـــتِنْ
وَكُلُّ حَـرْفٍ مُسْتَــحِقٌّ لِلْبِنَا (21) وَالأَصْلُ فِي الْمَبْنِيِّ أَنْ يُسَكَّنَا
وَمِنْهُ ذُو فَتْحٍ وَذُو كَسْرٍ وَضَمُّ (22) كَأَيْنَ أَمْسِ حَيْثُ وَالْسَّــــاكِنُ كَمْ
وَالْرَّفْعَ وَالْنَّصْبَ اجْعَلَنْ إعْرَابَا (23) لاسْــمٍ وَفِــعْــلٍ نَحْـوُ لَنْ أَهَـــــابَا
وَالاسْمُ قَدْ خُصِّصَ بِالْجَرِّ كَمَا (24) قَــدْ خُصِّصَ الْفِعْـلُ بِأَنْ يَنْـجَزِمَا
فَارْفَعْ بِضَمَ وَانْصِبَنْ فَتْحَاً وَجُرْ (25) كَسْــــــرَاً كَــذِكْرُ اللَّهِ عَبْــدَهُ يَسُـرْ
وَاجْزِمْ بِتَسْكِيْنٍ وَغَيْرُ مَا ذُكِرْ (26) يَنُــوْبُ نَحْوُ جَا أَخْــو بَنِي نَمِــرْ
وَارْفَعْ بِــوَاوٍ وَانْصِبَنَّ بِالأَلِفْ (27) وَاجْرُرْ بِيَاءٍ مَا مِنَ الأَسْمَا أَصِفْ
مِنْ ذَاكَ ذُو إِنْ صُحْبَةً أَبَانَا (28) وَالْفَــــــمُ حَيْثُ الْمِيْمُ مِنْهُ بَانَا
أَبٌ آخٌ حَـــمٌ كَـــذَاكَ وَهَـــنُ (29) وَالْنَّقْصُ فِي هذَا الأَخِيْرِ أَحْسَنُ
وَفِي أَبٍ وَتَـالِيَيْهِ يَنْـــدُرُ (30) وَقَصْرُهَا مِنْ نَقْصِهِنَّ أَشْهَرُ
وَشَرْطُ ذَا الإعْرَابِ أَنْ يُضَفْنَ لاَ (31) لِلْيَــا كَــجَا أَخْــو أَبِيْـــكَ ذَا اعْـــتِلاَ
بِالأَلِفِ ارْفَع الْمُثَنَّى وَكِلاَ (32) إذَا بِمُـــضْمَرٍ مُضَــافَاً وُصِلاَ
كِلْتَا كَذَاكَ اثْنَانِ وَاثْنَتَانِ (33) كَابْنَــيْنِ وَابْنَتَيْــنِ يَجْــرِيَانِ
وَتَخْلُفُ الْيَا فِي جَمِيْعِهَا الأَلِفْ (34) جَــــرًّا وَنَصْـــبَاً بَعْدَ فَتْـــحٍ قَدْ أُلِفْ
وَارْفَعْ بِوَاوٍ وَبِيَا اجْرُرْ وَانْصِبِ (35) سَــــــــالِمَ جَمْعِ عَــــــــامِرٍ وَمُذْنِبِ
وَشِبْهِ ذَيْنِ وَبِهِ عِشْرُوْنَا (36) وَبَابُـــهُ أُلْحِــقَ وَالأَهْــــلُوْنَا
أوْلُو وَعَالَمُوْنَ عِلِّيّونَا (37) وَأَرْضُـــوْنَ شَذَّ وَالْسِّـنُوْنَا
وَبَابُهُ وَمِثْلَ حِيْنٍ قَـدْ يَرِدْ (38) ذَا الْبَابُ وَهْوَ عِنْدَ قَوْمٍ يَطَّرِدْ
وَنُوْنَ مَجْمُوْعٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ (39) فَافْــتَحْ وَقَــلَّ مَنْ بِكَــسْرِهِ نَطَــقْ
وَنُوْنُ مَا ثُنِّيَ وَالْمُلْحَقِ بِهْ (40) بِعَـــكْسِ ذَاكَ اسْتَعْمَلُوْهُ فَانْتَبِهْ
وَمَا بِتَـــا وَأَلِــفٍ قَــدْ جُمِــعَا (41) يُكْسَرُ فِي الْجَرِّ وَفِي النَّصْبِ مَعَا
كَذَا أُوْلاَتُ وَالَّذِي اسْمَاً قَدْ جُعِلْ (42) كَــــأَذْرِعَــاتٍ فِــيْهِ ذَا أَيْــضَاً قُــبِلْ
وَجُرَّ بِالْفَتْحَةِ مَا لاَ يَنْصَرِفْ (43) مَا لَمْ يُضَفْ أَوْ يَكُ بَعْدَ أَلْ رَدِفْ
وَاجْعَلْ لِنَحْوِ يَفْعَلاَنِ الْنُّوْنَا (44) رَفْـــعَاً وَتَدْعِــيْنَ وَتَسْـــــأَلُونَا
وَحَذْفُهَا لِلْجَزْمِ وَالْنَّصْبِ سِمَهْ (45) كَــلَمْ تَكُــــوْنِي لِتَرُوْمِي مَـــظْلَمَهْ
وَسَمِّ مُعْتَلاًّ مِنَ الأَسْمَاءِ مَا (46) كَالْمُصْطَفَى وَالْمُرْتَقَي مَكَارِمَا
فَالأَوَّلُ الإِعْرَابُ فِيْهِ قُدِّرَا (47) جَمِيْـعُهُ وَهْوَ الَّذِي قَدْ قُصِرَا
وَالْثَّانِ مَنْقُوصٌ وَنَصْبُهُ ظَهَرْ (48) وَرَفْـعُهُ يُنْــوَى كَذَا أيْضَــــاً يُجَرْ
وَأَيُّ فِعْــلٍ آخِرٌ مِنْهُ أَلِفْ (49) أوْ وَاوٌ أوْ يَاءٌ فَمُعْتَلاًّ عُرِفْ
فَالأَلِفَ انْوِ فِيْهِ غَيْرَ الْجَزْمِ (50) وَأَبْـــدِ نَصْبَ مَا كَيَدْعُو يَرْمِي
والرَّفعَ فيهما انْوِ واحذِفْ جازِمَا (51) ثــلاثَـــهُنَّ تَقــــضِ حُكمَــا لازِمَــــا
اَلنَكِرَةُوَالْمَعْرِفَةُ
نَكِرَةٌ قَـــــابِلُ أَلْ مُؤثِّــــرَاً (52) أَوْ وَاقِعٌ مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا
نَكِرَةٌ قَـــــابِلُ أَلْ مُؤثِّــــرَاً (52) أَوْ وَاقِعٌ مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا
وَغَيْــرُهُ مَعْرِفَـةٌ كَــهُمْ وَذِي (53) وَهِنْـدَ وَابْنـيِ وَالْغُلاَمِ وَالَّذِي
فَمَا لِذِي غَيْبَةٍ أوْ حُضُورِ (54) كَأَنْـتَ وَهْـوَ سَمِّ بِالضَّمِيْرِ
وَذُو اتِّصَالٍ مِنْهُ مَا لاَ يُبْتَدَا (55) وَلاَ يَلِي إلاَّ اخْتِيَــــارَاً أبَــدَا
كَالْيَاءِ وَالْكَافِ مِنِ ابْني أكْرَمَكْ (56) وَالْيَــاءِ وَالْهَا مِنْ سَلِيْهِ مَا مَلَكْ
وَكُـلُّ مُضْمَرٍ لَـهُ الْبِنَا يَجِبْ (57) وَلَفْظُ مَا جُرَّ كَلَفْظِ مَا نُصِبْ
لِلرَّفْعِ وَالْنَّصْبِ وَجَرَ نا صَلَحْ (58) كَاعْـرِفْ بِنَا فَـإِنَّنَا نِلْـنَا الْمِـنَحْ
وَأَلِفٌ وَالْــوَاوُ وَالْنُّوْنُّ لِمَا (59) غَابَ وَغَيْرِهِ كَقَامَا وَاعْلَمَا
وَمِنْ ضَمِيْرِ الْرَّفْعِ مَا يَسْتَتِرُ (60) كَافْعَلْ أوَافِقْ نَغتَبِطْ إذْ تُشْكرُ
وَذُو ارْتِفَاعٍ وَانْفِصَالٍ أَنَا هُوْ (61) وَأَنْــتَ وَالْفُـــرُوْعُ لاَ تَشْــتَبِهُ
وَذُو انْتِصَابٍ فِي انْفِصَالٍ جُعِلاَ (62) إيَّايَ وَالْتَّـــفْرِيْعُ لَيْسَ مُشْـــكِلاَ
وَفِي اخْتِيَارٍ لاَ يَجِيء الْمُنْفَصِلْ (63) إذَا تَــــأَتَّى أنْ يَجِيء الْمُتَّــصِلْ
وَصِلْ أَوِ افْصِلْ هَاء سَلْنِيْهِ وَمَا (64) أَشْبَهَـهُ فِي كُنْـتُهُ الْخُــلْفُ انْتَمَى
كَـــذَاكَ خِلْتَنِيْــهِ وَاتِّصَــــــالاَ (65) أَخْتَأارُ غَيْرِي اخْتَارَ الانْفِصَالاَ
وَقَــــدِّمِ الأَخَصَّ فِي اتِّصَالِ (66) وَقَدِّمَنْ مَا شِئْتَ فِي انْفِصَالِ
وَفِي اتِّحَادِ الرُّتْبَةِ الْزَمْ فَصْلاَ (67) وَقَدْ يُبِيْحُ الْغَــيْبُ فِيْهِ وَصْـــلاَ
وَقَبْلَ يَا الْنَّفْسِ مَعَ الْفِعْلِ الْتُزِمْ (68) نُـــوْنُ وِقَــايَةٍ وَلَيْسِي قَدْ نُظِـــمْ
وَلــيْتَنيِ فَشَا وَلَيْتي نَـــدَرَا (69) وَمَعْ لَعَلَّ اعْكِسْ وَكُنْ مُخَيَّراً
فِي الْبَاقِيَاتِ وَاضْطِرَارَاً خَفَّفَا (70) مِنِّي وَعَنِّي بَعْـضُ مَنْ قَدْ سَلَفَا
وَفِــي لَدُنِّــي لَدُنِــي قَـــلَّ وَفِـــي (71) قَدْنِي وَقَطْنِي الْحَذْفُ أَيْضَاً قَدْ يَفِي
العلم
اسْمٌ يُعَيِّنُ الْمُسَمَّى مُطْلَقَا (72) عَلَمُـــهُ كَجَعْـــفَرٍ وَخِـرْنِقَا
وَقَــرَنٍ وَعَـدَنٍ وَلاَحِقٍ (73) وَشَذْقَمٍ وَهَيْلَةٍ وَوَاشِقِ
وَاسْمَـاً أَتَى وَكُنْـيَةً وَلَـقَبَا (74) وَأَخِّرَنْ ذَا إِنْ سِوَاهُ صَحِبَا
وَإِنْ يَكُوْنَا مُفْرَدَيْنِ فَأَضِفْ (75) حَتْمَـاً وَإِلاَّ أَتْبِعِ الذي رَدِفْ
وَمِنْهُ مَنْقُولٌ كَفَضْلٍ وَأَسَدْ (76) وَذُو ارْتِجَال كَسُعَــــادَ وَأُدَدْ
وَجُمْلَةٌ وَمَـا بِمَزْجٍ رُكِّبَا (77) ذَا إنْ بِغَيْرِ وَيْهِ تَمَّ أُعْرِبَا
وَشَاعَ فِي الأَعْلاَمِ ذُو الإِضَافَهْ (78) كَعَــــــبْدِ شَمْــسٍ وَأَبِي قُحَـــافَهْ
وَوَضَعُوَا لِبَعْضِ الأجْنَاسِ عَلَمْ (79) كَعَلَم الأَشْخَـاصِ لَفْــظَاً وَهْوَ عَمْ
مِنْ ذَاكَ أمُّ عِرْيَطٍ لِلْعَقْرَبِ (80) وَهكَـــذَا ثُعَـــــالَةٌ لِلْثَّعْــــلَبِ
وَمِثْلُـــهُ بَرَّةُ لِلْمَبَرَّهْ (81) كَذَا فَجَارِ عَلَمٌ لِلْفَجرَهْ
اسْمُ الإِشَارَةِ
بِذَا لِمُفْــــــرَدٍ مُذَكَّــــــرٍ أَشِـــــــرْ (82) بِذِي وَذِهْ تِي تَا عَلَى الأنْثَى اقْتَصِرْ
وَذَانِ تَــــانِ لِلْمُثَنَّى الْمُرْتَفِعْ (83) وَفِي سِوَاهُ ذَيْنِ تَيْنِ اذْكُرْ تُطِعْ
وَبِأُوْلَى أَشِرْ لَجِمْعٍ مُطْلَقَـــاً (84) وَالْمَدُّ أَوْلَى وَلَدَى الْبُعْدِ انْطِقَا
بِالْكَافِ حَرْفَاً دُوْنَ لاَمٍ أَوْ مَعَهْ (85) وَالَّلامُ إنْ قَدَّمْـــتَ هَـا مُمْتَنِـــعَهْ
وَبِهُنَـا أَوْ ههُنَـا أَشِـــرْ إلَى (86) دَانِي الْمَكَانِ وَبِهِ الْكَافَ صِلاَ
فِي الْبُعْدِ أَوْ بِثَمَّ فُهْ أَوْ هَنَّا (87) أَوْ بِهُنَــالِكَ انْــطِقَنْ أَوْ هِنَّــا
الْمَوْصُوْلُ
مَوْصُولُ الاسْمَاءِ الَّذِي الأُنْثَى الَّتِي (88) وَالْيَـــــا إذَا مَا ثُنِّيَــــا لاَ تُثْــــــبِتِ
بَلْ مَــا تَلِيْـهِ أَوْلِهِ الْعَلاَمَـــهْ (89) وَالنُّوْنُ إنْ تُشْدَدْ فَلاَ مَلاَمَهْ
وَالْنّوْنُ مِنْ ذَيْنِ وَتَيْنِ شُدِّدَا (90) أَيْضَاً وَتَعْوِيضٌ بِذَاكَ قُصِدَا
جَمْعُ الَّذِي الألَى الَّذِيْنَ مُطْلَقَا (91) وَبَعْضُهُمْ بِالْوَاوِ رَفْعَاً نَطَقَا
بِاللاَّتِ وَاللاَّءِ الَّتِي قَدْ جُمِعَا (92) وَالَلاَّءِ كَالَّذِيْنَ نَزْرَاً وَقَعَا
وَمَنْ وَمَا وَأَلْ تُسَاوِي مَا ذُكِرْ (93) وَهكَذَا ذُو عِنْدَ طَيِّىء شُهِرْ
وَكَالَّتِي أيضـــا لَدَيْـهِمْ ذَاتُ (94) وَمَوْضِعَ اللَّاتِي أَتَى ذَوَاتُ
وَمِثْلُ مَا ذَا بَعْدَ مَا اسْتِفْهَـامِ (95) أَوْمَنْ إذَا لَمْ تُلْغَ فِي الْكَلاَمِ
وَكُلُّهَــا يَلْـزَمُ بَعَــدَهُ صِلَـهْ (96) عَلَى ضَمِيْرٍ لاَئِقٍ مُشْتَمِلَهْ
وَجُمْلَةٌ أوْ شِبْهُهَا الَّذِي وُصِلْ (97) بِهِ كَمَنْ عِنْدِي الَّذِي ابْنُهُ كُفِلْ
وَصــفَةٌ صَرِيْحَةٌ صِــلَةُ أَلْ (98) وَكَوْنُهَا بِمُعْرَبِ الأَفْعَالِ قَلْ
أَيُّ كَمَا وَأُعْرِبَتْ مَا لَمْ تُضَفْ (99) وَصَدْرُ وَصْلِهَا ضَمِيْرٌ انْحَذَفْ
وَبَعْضُهُمْ أَعْرَبَ مُطْلَقَاً وَفِي (100) ذَا الْحَذْفِ أَيًّا غَيْرُ أَيٍّ يَقْتَفِي
إِنْ يُسْتَطَلْ وَصْلٌ وَإِنْ لَمْ يُسْتَطَلْ (101) فَالْحَذْفُ نَــــزْرٌ وَأَبَــوْا أَنْ يُخْتَزَلْ
إنْ صَلُحَ الْبَاقِي لِوَصْلٍ مُكْمِلِ (102) وَالْحَذْفُ عِنْدَهُمْ كَثِيْـرٌ مُنْجَلِي
فِي عَــــائِدٍ مُتَّصِــلٍ إِنِ انْــتَصَبْ (103) بِفِعْلٍ أوْ وَصْفٍ كَمَنْ نَرْجُو يَهَبْ
كَذَاكَ حَذْفُ مَا بِوَصْفٍ خُفِضَا (104) كَأَنْتَ قَاضٍ بَعْدَ أَمْـرٍ مِنْ قَضَى
كَذَا الَّذِي جُرَّ بِمَا الْمَوْصُوْلَ جَرْ (105) كَمُـــرَّ بِــالَّذِي مَرَرْتُ فَهْــوَ بــَــرْ
المعرف بأداة التعريف
أَلْ حَرْفُ تَعْرِيْفٍ أَوِ الَّلامُ فَقَطْ (106) فَنَمَـــطٌ عَرَّفْتَ قُـلْ فِيْـهِ النَّمَطْ
وَقَـدْ تُزَادُ لاَزِمَاً كَالَّلاتِ (107) وَالآنَ وَالَّذِيْنَ ثُمَّ الَّلاتِ
وَلاضْــــطِرَارٍ كَبَنَـــــاتِ الأوْبَــــرِ (108) كَذَا وَطِبْتَ الْنَّفْسَ يَا قَيْسُ الْسَّرِي
وَبَعَضُ الأعْلاَمِ عَلَيْهِ دَخَلا (109) لِلَمْحِ مَـا قَدْ كَانَ عَنْهُ نُقِلاَ
كَالْفَضْلِ وَالْحَارِثِ وَالْنُّعْمَانِ (110) فَــذِكْـرُ ذَا وَحَذْفُــــهُ سِيَّـانِ
وَقَدْ يَصِيْـــرُ عَلَـمـــاً بِالْـغَـلَبَــــهْ (111) مُضَاف أوْ مَصْحُوْبُ أَلْ كَالْعَقَبَهْ
وَحَذْفَ أَلْ ذِي إنَ تُنَادِ أَوْ تُضِفْ (112) أوْجِبْ وَفِي غَيْرِهِمَـا قَدْ تَنْحَذِفْ
الابتداء
مبتدأ زيد ّ وعاذر ّ خبر (113) إن قلت زيد ّ عاذر ّ من اعتذر
وأوّل ّ مبتدأ والثاني (114) فاعل ّ اغنى في أسار ٍ ذان
وقس وكاستفهام النفي وقد (115) يجوز نحو فائز ّ أولو الرّشد
والثاني مبتدا وذا الوصف خبر (116) إن في سوى الإفراد طبقا استقر
ورفعوا مبتدأ بالابتدا (117) كذاك رفع خبر بالمبتدا
والخبر الجزء المتمّ الفائدة (118) كالله برّ والأيادي شاهده
ومفردا يأتي ويأتي جمله (119) حاوية معنى الذي سيقت له
وإن تكن إيّاه معنى اكتفى (120) بها كنطقي الله حسبي وكفى
والمفرد الجامد فارغ وإن (121) يشتقّ فهو ذو ضمير مستكن
وأبرزنه مطلقا حيث تلا (122) ما ليس معناه له محصّلا
وأخبروا بظرف ٍ أو بحرف جرّ (123) ناوين معنى كائن ٍ أو استقر
ولا يكون اسم زمان خبرا (124) عن جثة وإن يفد فأخبرا
ولا يجوز الابتدا بالنّكرة (125) ما لم تفد كعند زيد ٍ نمرة
وهل فتى ً فيكم فما حلّ لنا (126) ورجل من الكرام عندنا
ورغبة ّ في الخير خير ّ وعمل (127) برّ ٍ يزين وليقس ما لم يقل
والأصل في الأخبار أن تؤخرا (128) وجوّزوا التقديم إذ لا ضررا
فامنعه حين يستوي الجزءان (129) عرفا ونكرا عادمي بيان
كذا إذا ما الفعل كان الخبرا (130) أو قصد استعماله منحصرا
أو كان مسندا لذي لام ابتدا (131) أو لازم الصّدر كمن لي منجدا
ونحو عندي درهم ّ ولي وطر (132) ملتزم ّ فيه تقدّم الخبر
كَذَا إِذَا عَادَ عَلَيْهِ مُضْمَرُ (133) مِمَّــا بِهِ عَنْهُ مُبِينــاً يُخْــبَرُ
كَذَا إِذَا يَسْتَوْجِبُ التَّصْديرا (134) كَـأَيْــنَ مَـنْ عَـلِمْــتَهُ نَصِــيرَا
وخبر المحصور قدّم أبدا (135) كما لنا إلا اتباع أحمدا
وحذف ما يعلم جائزّ كما (136) تقول زيد ّ بعد من عندكما
وفي جواب كيف زيد ّ قل دنف (137) فزيد ّ استغني عنه إذ عرف
وبعد لولا غالبا حذف الخبر (138) حتم ّ وفي نصّ يمين ٍ ذا استقر
وبعد واو عيّنت مفهوم مع (139) كمثل كلّ صانع ٍ وما صنع
وَقَبْلَ حَالٍ لاَ يَكُوْنُ خَبَرَا (140) عَنِ الَّذِي خَـبَرُهُ قَدْ أُضْمِرَا
كَضَرْبِيَ الْعَبْدَ مُسِيْئاً وَأَتَـمّ (141) تَبْيِيني الْحَــقَّ مَنُـوْطَاً بِالْحِـكَمْ
وَأَخْبَرُوا بِاثْنَيْنِ أَوْ بِأَكْثَرَا (142) عَنْ وَاحِدٍ كَهُـمْ سَرَاةٌ شُعَـرَا
كَان وَأَخَوَاتُهَا
تَرْفَعُ كَانَ الْمُبْتَدَا اسْمَاً وَالْخَبَرْ (143) تَنْصِبُهُ كَكَانَ سَيِّدَاً عُمَرْ
كَكَانَ ظَلَّ بَاتَ أَضْحَى أَصْبَحا (144) أَمْسَى وَصَارَ لَيْسَ زَالَ بَرِحَا
فَتىء وَانْفَكَّ وَهذِي الأَرْبَعَهْ (145) لِشِبْهِ نَفْي أوْ لِنَفْي مُتْبَعَهْ
وَمِثْلُ كَانَ دَامَ مَسْبُوْقَاً بِمَا (146) كَأَعْطِ مَا دُمْتَ مُصِيْبَاً دِرْهَمَاً
وَغَيْرُ مَاضٍ مِثْلَهُ قَدْ عَمِلاَ (147) إِنْ كَانَ غَيْرُ الْمَاضِ مِنْهُ اسْتُعْمِلاَ
وَفِي جَمِيْعهَا تَوَسُّطَ الْخَبَرْ (148) أَجِزْ وَكُلٌّ سَبْقَهُ دَامَ حَظَرْ
كَذَاكَ سَبْقُ خَبَرٍ مَا الْنَّافِيَهْ (149) فَجِيء بِهَا مَتْلُوَّةً لاَ تَالِيَهْ
وَمَنْعُ سَبْقِ خَبَرٍ لَيْسَ اصْطُفِي (150) وَذُو تَمَامٍ مَا بِرَفْعٍ يَكْتَفِي
وَمَا سِوَاهُ نَاقِصٌ وَالْنَّقْصُ في (151) فَتِىءَ لَيْسَ زَالَ دَائِمَاً قُفِي
وَلاَ يَلِي العَامِلَ مَعْمُولَ الخَبَرْ (152) إِلَّا إِذَا ظَرْفاً أَتَى أَوْ حَرْفَ جَرّ
وَمُضْمَرَ الْشانِ اسْمَاً انْوِ إنْ وَقَع (153) مُوْهِمُ مَا اسْتَبَانَ أَنَّهُ امْتَنَعْ
وَقَدْ تُزَادُ كَانَ فِي حَشْوٍ كَمَا (154) كَانَ أَصَحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمَا
وَيَحْذِفُوْنَهَا وَيُبْقُوْنَ الْخَبَر (155) وَبَعْدَ إِنْ وَلَوْ كَثِيْرَاً ذَا اشْتَهَرْ
وَبَعْدَ أَنْ تَعْوِيْضُ مَا عَنْهَا ارْتُكِبْ (156) كَمِثْلِ أَمَّا أَنْتَ بَرًّا فَاقْتَرِبْ
وَمِنْ مُضَارِعٍ لِكَانَ مُنْجَزِمْ (157) تُحُذَفُ نُوْنٌ وَهْوَ حَذْفٌ مَا الْتُزِمْ
فصل في ما ولا ولات وإن المشبهات بليس
إعمال ليس أعملت ما دون إن (158) مع بقا النّفي وترتيب زكن
وسبق حرف جرّ ٍ أو ظرف ٍ كما (159) بي أنت معنيّا ً أجاز العلما
ورفع معطوفٍ بلكن أو ببل (160) من بعد منصوبٍ بما الزم حيث حل
وبعد ما وليس جرّ البا الخبر (161) وبعد لا ونفي كان قد يجر
في النّكرات أعملت كليس لا (162) وقد تلي لات وإن ذا العملا
وما للات في سوى حين عمل (163) وحذف ذي الرّفع فشاو العكس قل
أفعال المقاربة
ككان كاد وعسى لكن ندر (164) غير مضارع لهذين خبر
وكونه بدون أن بعد عسى (165) نزر وكاد الأمر فيه عكسا
وكعسى جرى ولكن جعلا (166) خبرها حتما بأن متصلا
وألزموا اخلولق أن مثل حرى (167) وبعد أوشك انتفا أن نزرا
ومثل كاد في الأصحّ كربا (168) وترك أن مع ذي الشروع وجبا
كأنشأ السائق يحدو وطفق (169) كذا جعلت وأخذت وعلق
واستعملوا مضارعا لأوشكا (170) وكاد لا غير وزادوا موشكا
بعد عسى اخلولق أوشك قد يرد (171) غنى بأن يفعل عن ثان فقد
وجرّدن عسى أو ارفع مضمرا (172) بها إذا اسمّ قبلها قد ذكرا
والفتح والكسر أجز في السين من (173) نحو عسيت وانتفا الفتح زكن
إن وأخواتها
لانّ أنّ ليت لكنّ لعلّ (173) كأنّ عكسّ ما لكان من عمل
كإنّ زيدا ً عالمّ بأنّي (173) كفءّ ولكنّ ابنه ذو ضعن
وراع ذا الترتيب إلا في الذي (173) كليت فيها أو هنا غير البذي
وهمز إنّ افتح لسدّ مصدر (173) مسدّها وفي سوى ذاك اكسر
فاكسر في الابتدا وفي بدء صله (173) وحيث إنّ ليمين ٍ مكمله
أو حكيت بالقول أو حلّت محلّ (173) حال كزرته وإنّي ذو أمل
وكسروا من بعد فعل علّقا (173) باللام كاعلم إنّه لذو تقى
بعد إذا فجاءةٍ أو قسم (173) لا لام بعده بوجهين نمي
مع تلو فا الجزا وذا يطّرد (173) في نحو خير القول إنّي أحمد
وبعد ذات الكسر تصحب الخبر (173) لام ابتداءٍ نحو إنّي لوزر
ولا يلي ذي اللام ما قد نفيا (173) ولا من الأفعال ما كرضيا
وَقَدْ يَلِيْهَا مَعَ قَدْ كَإِنَّ ذَا (173) لَقَدْ سَمَا عَلَى الْعِدَا مُسْتَحْوِذَا
وَتَصْحَبُ الْوَاسِطَ مَعْمُوْلَ الْخَبَرْ (173) وَالْفَصْلَ وَاسْمَاً حَلَّ قَبْلَهُ الْخَبَرْ
وَوَصْلُ مَا بِذِي الْحُرُوِف مُبْطِلُ (173) إعْمَالَهَا وَقَدْ يُبَقَّى الْعَمَلُ
وَجَائِزٌ رَفْعُكَ مَعْطُوْفَاً عَلَى (173) مَنْصُوبِ إِنَّ بَعْدَ أَنْ تَسْتَكْمِلاَ
وَأُلْحِقَتْ بِإِنَّ لكِنَّ وَأَنْ (173) مِنْ دُوْنِ لَيْتَ وَلَعَلَّ وَكَأَنْ
وَخُفِّفَتْ إِنَّ فَقَلَّ الْعَمَلُ (173) وَتَلْزَمُ الَّلاَمُ إِذَا مَا تُهْمَلُ
وَرُبَّمَا اسْتُغْنِيَ عَنْهَا إِنْ بَدَا (173) مَا نَاطِقٌ أَرَادَهُ مُعْتَمِدَاً
وَالْفِعْلُ إِنْ لَمْ يَكُ نَاسِخَاً فَلاَ (173) تُلْفِيْهِ غَالِبَاً بِإِنْ ذِي مُوصَلاَ
وَإِنْ تُخَفَّفْ أَنَّ فَاسْمُهَا اسْتَكَنّ (173) وَالْخَبَرَ اجْعَلْ جُمْلَةً مِنْ بَعْدِ أَنّ
وَإِنْ يَكُنْ فِعْلاً وَلَمْ يَكُنْ دُعَا (173) وَلَمْ يَكُنْ تَصْرِيْفُهُ مُمْتَنِعَا
فَالأَحْسَنُ الْفَصْلُ بِقَدْ أوْ نَفْي أوْ (173) تَنْفِيْسٍ أوْ لَوْ وَقَلِيْلٌ ذِكْرُ لَوْ
وَخُفِّفَتْ كَأَنَّ أَيْضَاً فَنُوِي (173) مَنْصُوْبُهَا وَثَابِتَاً أَيْضَاً رُوِي
لا التي لنفى الجنس
عَمَلَ إِنَّ اجْعَلْ لِلا فِي نَكِرَهْ (174) مُفْرَدَةً جَاءتْكَ أَوْ مُكَرَّرَهْ
فَانْصِبْ بِهَا مُضَافَاً أَوْ مُضَارِعَهْ (175) وَبَعْدَ ذَاكَ الْخَبَرَ اذْكُرْ رَافِعَهْ
وَرَكّبِ الْمُفْرَدَ فَاتِحَاً كَلاَ (176) حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ وَالْثَّانِ اجْعَلاَ
مَرْفُوْعَاً أوْ مَنْصُوباً أوْ مُرَكَّباً (177) وَإِنْ رَفَعْتَ أَوَّلاً لاَ تَنْصِبَا
وَمُفْرَدَاً نَعْتَاً لِمَبْنِيّ يَلِي (178) فَافْتَحْ أَوِ انْصِبَنْ أَوِ ارْفَعْ تَعْدِلِ
وَغَيْرَ مَا يَلِي وَغَيْرَ الْمُفْرَدِ (179) لاَ تَبْنِ وَانْصِبْهُ أَوِ الْرَّفْعَ اقْصِدِ
وَالْعَطْفُ إِنْ لَمْ تَتَكَرَّرْ لاَ احْكُمَا (180) لَهُ بِمَا لِلْنَّعْتِ ذِي الْفَصْلِ انْتَمَى
وَأَعْطِ لاَ مَعْ هَمْزَةِ اسْتِفْهَامِ (181) مَا تَسْتَحِقُّ دُوْنَ الاسْتِفْهَامِ
وَشَاعَ فِي ذَا الْبَابِ إِسْقَاطُ الْخَبَرْ (182) إِذَا الْمُرَادُ مَعْ سُقُوْطِهِ ظَهَرْ
ظن وأخواتها
اِنْصِبْ بِفِعْلِ الْقَلْبِ جُزْأَي ابْتِدَا (183) أَعْنِي رَأَى خَالَ عَلِمْتُ وَجَدَا
ظَنَّ حَسِبْتُ وَزَعَمْتُ مَعَ عَدّ (184) حَجَا دَرَى وَجَعَلَ اللَّذْ كَاعْتَقَدْ
وَهَبْ تَعَلَّمْ وَالَّتِي كَصَيَّرَا (185) أَيْضَاً بِهَا انْصِبْ مُبْتَداً وَخَبَرَا
وَخُصَّ بِالْتَّعْلِيْقِ وَالإِلْغَاء مَا (186) مِنْ قَبْلِ هَبْ وَالأَمْرَ هَبْ قَدْ أُلْزِمَا
كَذَا تَعَلَّمْ وَلِغَيْرِ الْمَاضِ مِنْ (187) سِوَاهُمَا اجْعَلْ كُلَّ مَا لَهُ زُكِنْ
وَجَوِّزِ الإِلْغَاء لاَ فِي الإبْتِدَا (189) وَانْوِ ضَمِيْرَ الشَّانِ أَوْ لاَمَ ابْتِدَا
فِي مُوهِمٍ إِلْغَاء مَا تَقَدَّمَا (190) وَالْتَزِمِ الْتَّعْلِيْقَ قَبْلَ نَفْي مَا
وَإِنْ وَلاَ لاَمُ ابْتِدَاءٍ أَوْ قَسَمْ (191) كَذَا وَالاسْتِفْهَامُ ذَا لَهُ انْحَتَمْ
لِعِلْمِ عِرْفَانٍ وَظَنَ تُهَمَهْ (192) تَعْدِيَةٌ لِوَاحِدٍ مُلْتَزَمَهْ
وَلِرَأَى الْرُّؤيَا انْمِ مَا لِعَلِمَا (193) طَالِبَ مَفْعُوْلَيْنِ مِنْ قَبْلُ انْتَمَى
وَلاَ تُجِزْ هُنَا بِلاَ دَلِيْلٍ (194) سُقُوْطَ مَفْعُوْلَيْنِ أَوْ مَفْعُوْلِ
وَكَتَظُنُّ اجْعَلْ تَقُوْلُ إِنْ وَلِي (195) مُسْتَفْهَماً بِهِ وَلَمْ يَنْفَصِلِ
بِغَيْرِ ظَرْفٍ أَوْ كَظَرْفٍ أَوْ عَمَلْ (196) وَإِنْ بِبَعْضِ ذِي فَصَلْتَ يُحْتَمَلْ
وَأُجْرِيَ الْقَوْلُ كَظَنَ مُطْلَقَا (197) عِنْدَ سُلَيْمٍ نَحْو قُلْ ذَا مُشْفِقَا
أعلم وأرى
لى ثلاثة ٍ رأى وعلما (198) عدوّا إذا صار أرى وأعلما
وما لمفعولي علمت مطلقا (199) للثان والثالث أيضا حققا
وإن تعديّا لواحد بلا (200) همز فلاثنين به توصّلا
والثان منهما كثاني اثني كسا (201) فهو به في كلّ حكم ذو ائتسا
وكأرى السابق نبّا أخبرا (202) حدّث أنبأ كذاك خبّراً
الفاعل
الْفَاعِلُ الَّذِي كَمَرْفُوعَيّ أَتَى (203) زَيْدٌ مُنِيْرَاً وَجْهُهُ نِعْمَ الْفَتَى
وَبَعْدَ فِعْل فَاعِلٌ فَإِنْ ظَهَرْ (204) فَهْوَ وَإِلاَّ فَضَمِيْرٌ اسْتَتَرْ
وَجَرِّدِ الْفِعْلَ إِذَا مَا أُسْنِدَا (205) لاِثْنَيْنِ أَوْ جَمْعٍ كَفَازَ الْشُّهَدَا
وَقَدْ يُقَالُ سَعِدَا وَسَعِدُوا (206) وَالْفِعْلُ لِلْظَّاهِرِ بَعْدُ مُسْنَدُ
وَيَرْفَعُ الْفَاعِلَ فِعْلٌ أضْمِرَا (207) كَمِثْلِ زَيْدٌ فِي جَوَابِ مَنْ قَرَا
وَتَاءُ تَأْنِيْثٍ تَلِي الْمَاضِي إِذَا (208) كَانَ لأنْثَى كَأَبَتْ هِنْدُ الأَذَى
وَإِنَّمَا تَلْزَمُ فِعْلَ مُضْمَرِ (209) مُتَّصِلٍ أَوْ مُفْهِمٍ ذَاتَ حِرِ
وَقَدْح يُبِيْحُ الْفَصْلُ تَرْكَ الْتَّاءِ فِي (210) نَحْوِ أَتَى الْقَاضِيَ بِنْتُ الْوَاقِفِ
وَالْحَذْفُ مَعْ فَصْلٍ بِإِلاَّ فُضِّلاَ (211) كَمَا زَكَا إِلاَّ فَتَاةُ ابْنِ الْعَلاَ
وَالْحَذْفُ قَدْ يَأْتِي بِلاَ فَصْلٍ وَمَعْ (213) ضَمِيْرِ ذِي الْمَجَازِ فِي شِعْرٍ وَقَعْ
وَالتَّاءُ مَعْ جَمْعٍ سِوَى الْسَّالِمِ مِنْ (214) مُذَكَّرٍ كَالْتَّاءِ مَعْ إِحْدَى اللَّبِنْ
وَالْحَذْفَ فِي نِعْمَ الْفَتَاةُ اسْتَحْسَنُوا (215) لأَنَّ قَصْدَ الْجِنْسِ فِيْهِ بَيِّنُ
وَالأَصْلُ فِي الْفَاعِلِ أَنْ يَتَّصِلاَ (216) وَالأَصْلُ فِي الْمَفْعُولِ أَنْ يَنْفصِلَا
وَقَدْ يُجَاءُ بِخِلافِ الأَصْل (217) وَقَدْ يَجِي الْمَفْعُوْلُ قَبْلَ الْفِعْلِ
وَأَخِّر الْمَفْعُولَ إِنْ لَبْسٌ حُذِرْ (218) أَوْ أُضْمِرَ الْفَاعِلُ غَيْرَ مُنْحَصِرْ
وَمَا بِإِلاَّ أَوْ بِإِنَّمَا انْحَصَرْ (219) أَخِّرْ وَقَدْ يَسْبِقُ إِنْ قَصْدٌ ظَهَرْ
وَشَاعَ نَحْوُ خَافَ رَبَّهُ عُمَرْ (220) وَشَذَّ نَحْوَ زَانَ نَوْرُهُ الْشَّجَرْ
الْنَّائِبُ عَنِ الْفَاعِلِ
يَنُوْبُ مَفْعُوْلٌ بِهِ عَنْ فَاعِلِ (221) فِيْمَا لَهُ كَنِيْلَ خَيْرُ نِائِلِ
فَأَوَّلَ الْفِعْلِ اضْمُمَنْ وَالْمُتَّصِلْ (222) بِالآخِرِ اكْسِرْ فِي مُضِيَ كَوُصِلْ
وَاجْعَلْهُ مِنْ مُضَارِعٍ مُنْفَتِحَا (223) كَيَنْتَحِي الْمَقُول فِيْهِ يُنْتَحَى
وَالْثَّانِيَ الْتَّالِي تَا الْمَطَاوعَهْ (224) كَالأَوَّلِ اجْعَلْهُ بِلاَ مُنَازَعَهْ
وَثَالِثَ الَّذِي بِهَمْزِ الْوَصْلِ (225) كَالأَوَّلِ اجْعَلَنَّهُ كَاسْتُحْلِي
وَاكْسِرْ أَوَ اشْمِمْ فَاثُلاَثِيَ أُعِلّ (226) عَيْناً وَضَمٌّ جَا كَبُوعَ فَاحْتُمِلْ
وَإِنْ بِشَكْلٍ خِيْفَ لَبْسٌ يُجْتَنَبْ (227) وَمَا لِبَاعَ قَدْ يُرَى لِنَحْو حَبّ
وَمَا لِفَا بَاعَ لِمَا الْعَيْنُ تَلِي (228) فِي اخْتَارَ وَانْقَادَ وَشِبْهٍ يَنْجَلِي
وقابِِلٌ مِن ظَرفٍ أو مِن مَصدَرِ (229) أو حَرفِ جَرٍّ بِنِيابَةٍ حَرِي
ولا ينوبُ بعضُ هَذِي إن وُجِدْ (230) في اللفظِ مَفعولٌ بِهِ وقَد يَرِدْ
وباتِّّفاقٍ قَد ينوبُ الثَّانِ مِن (231) بابِ كَسا فيما التِباسُهُ أُمِن
في بابِ ظَنَّ وأَرَى المَنعُ اشتَهَر (232) ولا أرى مَنعَاً إذا القَصدُ ظَهَر
وَمَا سِوَى النَّائِبِ مِمَّا عُلِّقَا (233) بِالْرَّافِعِ النَّصْبُ لَهُ مُحَقَّقاً
اشتغال العامل عن المعمول
إن مضمر إسم ٍ سابق ٍ فعلا ً شغل (234) عنه بنصبٍ لفظه أو المحلّ
فالسّابق انصبه بفعل ٍ أضمرا (235) حتما ً موافق ٍ لما قد أظهرا
والنّصب حتمّ إن تلا السّابق ما (236) يختصّ بالفعل كإن وحيثما
وإن تلا السّابق ما بالابتدا (237) يختصّ فالرفع التزمه أبداً
كذا إذا الفعل تلا ما لم يرد (238) ما قبل معمولا ً لما بعد وجد
واختير نصب ّ قبل فعل ٍ ذي طلب (239) وبعد ما إيلاؤه الفعل غلب
وبعد عاطف ٍ بلا فصل ٍ على (240) معمول ٍ فعل ٍ مستقرٍّ أوّلا
وإن تلا المعطوف فعلا ً مخبرا (241) به عن اسم ٍ فاعطفن مخيّرا ً
والرّفع في غير الذي مرّ رجح (242) فما أبيح افعل ودع ما لم يبح
وفصل مشغول ٍ بحرف جرّ (243) أو بإضافة ٍ كوصل ٍ يجري
وسوّ في ذا الباب وصفا ً ذا عمل (244) بالفعل إن لم يك مانعّ حصل
وعلقهّ حاصلةّ بتابع (245) كعلقةٍ بنفس الإسم الواقع
تَعَدِّي الْفِعْلِ وَلُزُومُهُ
عَلاَمَةُ الْفِعْلِ الْمُعَدَّى أَنْ تَصِلْ (246) هَا غَيْرِ مَصْدَر بِهِ نَحْوُ عَمِلْ
فَانْصِبْ بِهِ مَفْعُولَهُ إِنْ لَمْ يَنُبْ (247) عَنْ فَاعِلٍ نَحْوُ تَدَبَّرْتُ الْكُتُبْ
وَلاَزِمٌ غَيْرُ الْمُعَدَّى وَحُتِمْ (248) لُزُومُ أَفْعَالِ الْسَّجَايَا كَنَهِمْ
كَذَا افْعَلَلَّ والْمُضَاهِي اقْعَنْسَسَا (249) وَمَا اقْتَضَى نَظَافَةً أَوْ دَنَسَا
أَوْ عَرَضَاً أَوْ طَاوَعَ الْمُعَدَّى (250) لِوَاحِدٍ كَمَدَّهُ فَامْتَدَّا
وَعَدَّ لاَزِمَاً بِحَرْفِ جَرِّ (251) وَإِنْ حُذِفْ فَالْنَّصْبُ لِلْمُنْجَرِّ
نَقْلاً وَفِي أَنَّ وَأَنْ يَطَّرِدُ (252) مَعْ أَمْن لَبْسٍ كَعَجِبْتُ أَنْ يَدُوا
وَالأَصْلُ سَبْقُ فَاعِلٍ مَعْنًى كَمَنْ (253) مِنْ أَلْبِسُنْ مَنْ زَارَكُمْ نَسْجَ الْيَمَنْ
وَيَلْزَمُ الأَصْلُ لِمُوجِبٍ عَرَا (254) وَتَرْكُ ذَاكَ الأَصْلِ حَتْمَاً قَدْ يُرَى
وَحَذْفَ فَضْلَةٍ أَجِزْ إِنْ لَمْ يَضِرّ (255) كَحَذْفِ مَا سِيْقَ جَوَابَاً أَوْ حُصِرْ
وَيُحْذَفُ الْنَّاصِبُهَا إِنْ عُلِمَا (256) وَقَدْ يَكُوْنُ حَذْفُهُ مُلْتَزَمَا
حُرُوفُ الْجَرِّ
هَاكَ حُرُوْفَ الْجَرِّوَهْيَ مِنْ إلَى (#) حَتَّى خَلاَحَاشَاعَدَافِي عَنْ عَلَى
مُذْمُنْذُرُبَّ الَّلامُ كَيْ وَاوٌوَتَا (#) وَالْكَافُ وَالْبَاوَلَعَلَّ وَمَتَى
بِالْظَّاهِرِاخْصُصْ مُنْذُمُذْوَحَتَّى (#) وَالْكَافَ وَالْوَاوَوَرُبَّ وَالْتَّا
وَاخْصُصْ بِمُذْوَمُنْذُوَقْتَاًوَبِرُبّ (#) مُنَكَّرَاوَالْتَّاءُللَّهِ وَرَبّ
وَمَارَوَوْامِنْ نَحْوِرُبَّهُ فَتَى (#) نَزْرٌكَذَاكَهَاوَنَحْوُهُ أَتَى
بَعِّضْ وَبَيِّنْ وَابْتَدِىءْفِي الأَمْكِنَهْ (#) بِمِنْ وَقَدْتَأْتِي لِبَدْءِالأَزْمِنَهْ
وَزِيْدَفِي نَفْي وَشِبْهِهِ فَجَرّ (#) نَكِرَةًكَمَالِبَاغٍ مِنْ مَفَرّ
لِلانْتِهَاحَتَّى وَلاَمٌ وَإِلَى (#) وَمِنْ وَبَاءٌيُفْهِمَانِ بَدَلاَ
وَالَّلامُ لِلْمِلْكِ وَشِبْهِهِ وَفِي (#) تَعْدِيَةٍأَيْضَاًوَتَعْلِيْلٍ قُفِي
وَزِيْدَوَالْظَّرْفِيَّةَاسْتَبِنْ بِبَا (#) وَفِي وَقَدْيُبَيِّنَانِ الْسَّبَبَا
بِالْبَااسْتَعِنْ وَعَدِّعَوِّضْ أَلْصِقِ (#) وَمِثْلَ مَعْ وَمِنْ وَعَنْ بِهَاانْطِقِ
عَلَى لِلاسْتِعْلاَوَمَعْنَى فِي وَعَنْ (#) بِعَنْ تَجَاوُزَاًعَنَى مَنْ قَدْفَطَنْ
وَقَدْتَجِي مَوْضِعَ بَعْدٍوَعَلَى (#) كَمَاعَلَى مَوْضِعَ عَنْ قَدْجُعِلاَ
شَبِّهْ بِكَافٍ وَبِهَاالْتَّعْلِيْلُ قَدْ (#) يُعْنَى وَزَائِدَاًلِتَوْكِيْدٍوَرَدْ
وَاسْتُعْمِلَ اسْمَاًوَكَذَاعَنْ وَعَلَى (#) مِنْ أَجْلِ ذَاعَلَيْهِمَامِنْ دَخَلاَ
وَمُذْوَمُنْذُاسْمَانِ حَيْثُ رَفَعَا (#) أَوْأُولِيَاالْفِعْلَ كَجِئْتُ مُذْدَعَا
وَإِنْ يَجُرَّافِي مُضِيٍّ فَكَمِنْ (#) هُمَاوَفِي الْحُضُوْرِمَعْنَى فِي اسْتَبِنْ
وَبَعْدَمِنْ وعَنْ وَبَاءٍزِيْدَمَا (#) فَلَمْ تَعُقْ عَنْ عَمَلٍ قَدْعُلِمَا
ْوَزِيْدَبَعْدَرُبَ وَالْكَافِ فَكَفْ (#) وَقَدْتَلِيْهِمَاوَجَرٌّلَمْ يُكَف
وَحُذِفَتْ رُبَّ فَجَرَّتْ بَعْدَبَلْ (#) وَالْفَاوَبَعْدَالْوَاوِشَاعَ ذَاالْعَمَلْ
وَقَدْيُجَرُّبِسِوَى رُبَّ لَدَى (#) حَذْفٍ وَبَعْضُهُ يُرَى مُطَّرِدَا
0 comments:
Posting Komentar